Recents in Beach

3 خطوات عالجة بها الإكتئاب

الإكتئاب عانيت منه كثيراًّ حتى اصبح الإكتئاب مزاجي اليومي و أسلوب حياتي والحالة الخاص هي عندما أبتسم وأضحك, حتى قررت يوما أن أغير هذا الروتين النمطي القاتل الذي تسبب لي في مشاكل وبسسبه أضعت الكثير من الفرص واستاء مني العديد من الناس ونفروني بسبب تصرفاتي الغير الرشيدة التي كلما مزقت الورقة أراجع نفسي وأقول ان السبب هو اكتئابي وعلى الاخرين ان يتحملوني, كأن الكل يعيش لأجلي. لن أتفصل في تشخيص عام للهذه الحالة المرضية علميا أو طبيا وأقول أن هذا الإكتئاب له مسببات داخلية وخارجية منها خلل في السيالة العصبية او حالة نفسية عامة كصدمة أو ما شبه هذا. أنا سأعطي تجربتاًّ علاجية ساعدتني شخصياًّ وساعدة اقرباء لي في التخلص ولو نسبيا من هذا الوباء الذي اعتبره أخطر من كورونا لأنه يشل الحركة ويقتل المريض ببطئ بالرغم من أن صحتك ظاهريا تبدوا للعوام جيدة.

أولا : مخالطة الناس ومشاركتهم في الحديث

كنت إنسانة منغلقتا (بيتوتية) لدرجة أنه حين كان يصل دوري في طابور أصيب بالحرج لأتكلم وأطلب ما أريد من صاحب المحل لدرجة ان مكاني يآخده من يليني كأنني غير موجودة وهذا كان يحبطني, أخرج للمحل بصعوبة والمجتمع يرفضني لايسطيع حتى امهالي وقتا لأتغلب عن نفسيتي. من هنا بدأ التغيير وقررت أن اخرج دائما من قوقعت البيت المميت, حيث عندما كانت تريد أمي ان تخرج مخلفات البيت كنت اطلب مرافقتها وهذا ساعدني في التأقلم والإندماج مع المجتمع الخارجي الذي بدوره أخرجني من نفسية يغلب عليها طابع الظلاميية والغم.

ثانيا : التغدية وممارسة الرياضة

في البداية كنت اسمع العديد من النصائح مثال كل جيدا أو عليك بالاكل وشرب الماء كنت استخف من علاقة المآكل والمشرب بالنفسية لاكن بعدما رأية النتائج تغيرة الصورة التي كانت عندي. كنت أشبع رغبتي الفيزيولوجية من مآكل بآكل كسرت خبز والزيت لم تكن حاسة الذوق عندي تفرق بين الشكولات والنشا الى أن اصبحت تفرق بين سمك Pota والكالامار, هذا التغيير جاء بسببضعط من أسرتي ومقربين من العائلة ونفعني كثيرا, هذا ما زاد من وزني الذي بدور فرض علي تلقائيا ممارسة الرياضة التي كنت ومازلت افرغ فيها الطاقة السلبية وتعطيني لياقة ومظهرا خارجيا حسنا.

ثالثا : سماع ما يريح الأذان

بابتعادي عن جدران البيت غير وسط كان عقلي يكرر فيها صوتا مليئا بالسلبية والجدران تعيده في أذاني على شكل صدى, عرفت أن الجدران هي مرآة العقل ما اقول لها تعيده ولا تصغي اليه حتى. وعملت أن عليَّ أن أتحكم فيما أسمعه وعلى عقلي أن يفرق بين الجيد و الطالح, لأن البشر منهم المنافق ومنهم الحسن وكلاهما يصيبون ويخطؤون لدى على العقل أن يلعب دور المصفي.
أتمنى الشفاء لكل مريض و مكتئب ومغموم ومهموم

إرسال تعليق

0 تعليقات